لمن يفكّرون بالعربية.
الرسالة
وُجد «صوتي» ليعيش متحدّثو العربية بلغتهم بينما يعملون في عالم يدور بالإنجليزية.,لا ينبغي أن تختار بين أن تتكلّم بطبيعتك وأن تفهمك الأدوات التي لا تعرف غير الإنجليزية. تكلّم بطريقتك، ودع البرنامج يحمل الترجمة في الاتجاهين.
ما الذي يميّزه
معظم أدوات الصوت تعامل العربية كواحدة من مئة لغة. تكتب ما تقوله باللغة التي قلته بها، وتتوقّف عند ذلك.,«صوتي» مبنيٌّ حول المتحدّث بالعربية. يفهم لهجتك، ويحوّلها إلى إنجليزية واضحة حين تحتاج، ويعيد إليك العالم الإنجليزي بعربية بسيطة. يعمل في الاتجاهين، وهو بارع في العربية تحديدًا.
صنعه شخص واحد، لمجتمع
يبني «صوتي» رامي حنا، متحدّث بالعربية يعيش هذه المشكلة كل يوم. بدأ أداةً تحل إزعاجًا يوميًا، ثم صار شيئًا يستحق المشاركة.,هذا يعني أن خلفه شخصًا حقيقيًا، لا شركةً بلا ملامح. وملاحظاتك تشكّل ما يأتي لاحقًا فعلًا.
مجّانيٌّ للتجربة
أسبوعٌ مجّاني يشمل نحو نصف ساعة من الكلام، وينتهي بأيّهما نفد أوّلاً. ولا تحتاج بطاقةً للبدء. وبعدها تختار خطّةً أو تتوقّف، وقد نشرنا الأسعار من الآن بدل أن نباغتك بها فيما بعد.