الكتابة بالصوت بالعربية، في كل تطبيق تستخدمه

الكتابة بالعربية على لوحة المفاتيح بطيئة عند أغلب الناس، والتبديل بين اللغتين طوال اليوم أسوأ. «صوتي» يريحك من الكتابة: اضغط زراً، وقل ما تريد، فتجد النص حيث أردته.

على الكمبيوتر: زر واحد، في أي تطبيق

يجلس «صوتي» بهدوء في شريط المهام على ويندوز أو في شريط القوائم على ماك. ضع المؤشر حيث تشاء، واضغط الاختصار وتكلّم. تظهر موجة صغيرة تخبرك أنه يسمعك. اضغط الاختصار مرّة ثانية فيظهر كلامك عند المؤشر: في Word، أو واتساب ويب، أو نموذج في المتصفّح، أو ملاحظاتك.

لا توجد نافذة لـ«صوتي» تنتقل إليها. التطبيق الذي كنت تعمل فيه يبقى أمامك.

على الهاتف: «صوتي» لوحة مفاتيح

على أندرويد وآيفون تضيف «صوتي» لوحة مفاتيح مرّة واحدة. بعدها تجد الميكروفون في كل تطبيق: اضغطه، وتكلّم، ثم اضغطه ثانية. وتختار الوضع من لوحة المفاتيح نفسها.

على آيفون لا تسمح Apple للوحات المفاتيح باستخدام الميكروفون، فعند الضغط على الميكروفون ينتقل الهاتف لحظة إلى تطبيق «صوتي» ليسجّل، ثم يعيدك ومعك النص. أما على أندرويد فتسجّل لوحة المفاتيح مباشرة.

اختر شكل النتيجة

  1. إملاء حرفي كلامك بلهجتك، منظّفاً.
  2. كتابة ذكية تتكلّم بأي لهجة، فتحصل على فصحى مصقولة.
  3. إنجليزي عادي أو رسمي تتكلّم بالعربية، ويُكتب بالإنجليزية.
  4. إنجليزي برمجة تتكلّم بالعربية، ويُكتب Prompt دقيق لأداة برمجة بالذكاء الاصطناعي.

تفاصيل صغيرة تفرق كل يوم

قاموس شخصي للأسماء والمصطلحات التي تستخدمها، فتُكتب صحيحة دائماً. ومكتبة قوالب: تقول كلمة قصيرة فيكتب «صوتي» نصاً كاملاً، كعنوانك أو ردّ جاهز. وسجلّ لما أمليته، محفوظ على جهازك وحده.

أسئلة تتكرّر

هل يجب أن أبقي الزر مضغوطاً وأنا أتكلّم؟

لا. ضغطة لتبدأ، وضغطة لتنتهي، ويداك حرّتان بينهما.

هل أستطيع تغيير الاختصار؟

نعم، من الإعدادات، على ويندوز وماك.

ما مدى سرعته؟

في الجملة العادية يظهر النص بعد ثانية أو ثانيتين من الضغطة الثانية.

هل يعمل بلا إنترنت؟

لا. يُرسَل الصوت ليُفرَّغ ثم يُحذف، فلا بدّ من اتصال.

تابع القراءة